فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 2063

* وقال الإمام الشافعي:"ليس العلم ما حفظ: العلم ما نفع" (1) .

* وكان الإمام الشافعي_ رحمه الله_ يقول:"لا يُحمل العلم ولا يحسن إلا بثلاث خلال: تقوى الله، وإصابة السنة، والخشية" (2) .

* وقال بشر بن الحارث_ رحمه الله_:"طلب العلم: يدل على الهرب من الدنيا لا على حبها" (3) .

* وعن عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل_ رحمهما الله_ أنه قال: قلت لأبي:

"هل كان مع معروف الكرخي شيء من العلم ؟ ."

فقال لي: يا بني، كان معه رأس العلم: خشية الله تعالى" (4) ."

* وقال إبراهيم الخواص_ رحمه الله_:"ليس العالم بكثرة الرواية، وإنما العالم من اتبع العلم, واستعمله, واقتدى بالسنن وإن كان قليل العلم" (5) .

ـ والآثار هنا: كثيرة جدًا، وكلها منسجمة مع ما قررته النصوص السابقة من كون العلم: معرفة الحق والعمل به، وأن العالم: هو من عرف الحق، وعمل به، فإن عرف الحق ولم يعمل به: فهو جاهل لم يخرج بعد عن حد الجهل ورسمه بل هو أسوأ حالًا ممن لم يعلم أصلًا .

وقد أحسن القائل:

وما العلم عند العالمين بحده… سوى خشية الباريء وحسن لقائه

وتأمّل قول الشاطبي_ رحمه الله_:

[ العلم الذي هو العلم المعتبر شرعا_ أعنى: الذي مدح الله ورسوله أهله على الإطلاق_: هو العلم الباعث على العمل، الذي لا يُخَلّى صاحبه جاريًا مع هواه كيفما كان بل هو المقيِّد لصاحبه بمَقتضاه، الحامِلُ له علي قوانينه طوعًا أو كرهًا ] (6) .

(1) "المدخل للبيهقي/325".

(2) "المدخل للبيهقي/325".

(3) "الحلية8/347".

(4) "تاريخ بغداد13/201"،"المقصد الأرشد3/37".

(5) "الاعتصام1/72","اقتضاء العلم العمل/30".

(6) "الموافقات1/ 69".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت