* وعن سعيد بن جبير_ رحمه الله_, قال:"لا يقبل قول إلا بعمل, ولا يقبل عمل إلا بقول, ولا يقبل قول وعمل إلا بنية, ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بنية موافقة للسنة" (1) .
* وعن سعيد بن جبير_ رحمه الله_ أيضًا_ في قوله تعالى: { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى } , قال:"ثم استقام, قال: لزوم السنة, والجماعة" (2) .
* وعن شمر بن عطية_ رحمه الله_ في قوله تعالى: { وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى } , قال:"لمن تاب من الشرك, وآمن بمحمد, وأدى الفرائض ثم اهتدى, قال: للسنة" (3) .
* وعن هشام بن حسان_ رحمه الله_, قال:"لا يقبل الله من صاحب بدعة صيامًا, ولا صلاةً, ولا حجًا, ولا جهادًا, ولا عمرةً, ولا صدقةً, ولا عتقًا, ولا صرفًا, ولا عدلًا" (4) .
* وعن الإمام سفيان الثوري_ رحمه الله_, قال:"كان الفقهاء يقولون: لا يستقيم قول إلا بعمل، ولا يستقيم قول وعمل إلا بنية، ولا يستقيم قول وعمل ونية إلا بموافقة السنة" (5) .
* وعن الإمام الأوزاعي_ رحمه الله_, قال:"لا يستقيم الإيمان إلا بالقول، ولا يستقيم الإيمان والقول إلا بالعمل، ولا يستقيم الإيمان والقول والعمل إلا بنية موافقة للسنة" (6) .
(1) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/ 57", وروى نحو هذا عن علي بن أبي طالب, وعبد الله بن مسعود_ رضي الله عنهما_, انظر:"الإبانة لابن بطة2/803".
(2) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/71".
(3) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/71".
(4) "الاعتصام1/63".
(5) "الإبانة لابن بطة1/333, 2/807","الاعتصام1/63".
(6) "الإبانة لابن بطة 2/807".