فهرس الكتاب
فـ (الدين إنما جاء من قبل الله تعالى: لم يوضع على عقول الرجال وآرائهم، وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم السنة لأمته، وأوضحها لأصحابه، فمن خالف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في شيء من الدين: فقد ضل ) (1) .
* وقد جاء عن عبد الله بن عمرو بن العاص_ رضي الله عنه_, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنَّ بني إسرائيل تفرَّقت على ثنتين وسبعين ملَّة، وتفترق أُمَّتي على ثلاث وسبعين ملة, كلهم في النار إلا ملة واحدة ."
قالوا: ومَن هي يا رسول الله ؟ .
قال: ما أنا عليه وأصحابي" (2) ."
فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أمته ستفترق في دينها: مللًا, وشيعًا, وفرقًا, و ( بين لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: الفرقة الناجية منها, فقال: ما أنا عليه وأصحابي, فهذا هو الشفاء, والبيان, والأمر الواضح, والمنار المستقيم ) (3) .
(1) "الحجة في بيان المحجة2/440".
(2) من حديث عبد الله بن عمرو_ رضي الله عنهما_:"المستدرك1/218","الترمذي5/6","البدع والنهي عنها لابن وضاح/85","الشريعة للآجري/15, 16","السنة للمروزي/23","شرح أصول اعتقاد أهل السنة1/99","الإبانة لابن بطة1/219: 221", وغيرهم, وهو حسن لشواهده الكثيرة, والله أعلم .
والحديث حسنه الترمذي كما في"تحفة الأحوذي7/334"، وكما نقله العراقي في"تخريج الإحياء3/198", وابن القيم في"حاشيته على أبي داود12/222", والعجلوني في"كشف الخفاء1/170".
وقد رويت هذه الزيادة عن أنس_ رضي الله عنه_, انظر:"المختارة7/278","المعجم الأوسط8/22","المعجم الصغير2/29","مجمع الزوائد1/189".
(3) "السنة للبربهاري/45".