وقال ابن عبد البر_ رحمه الله_: معناه: ليس له أن يأتي بقول يخالفهم به" (1) ."
* وعن الشعبي_ رحمه الله_, قال:"ما حدثوك عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم: فخذه, وما حدثوك عن رأيهم: فألقه في الحش" (2) .
* وعن إبراهيم النخعي_ رحمه الله_, قال:"لو بلغني أنهم_ يعنى الصحابة_ لم يجاوزوا بالوضوء ظفرًا: لما جاوزته به, وكفى بنا على قوم إزراءً أن نخالف أعمالهم" (3) .
* وقال_ أيضًا_ رحمه الله_:"لو أن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مسحوا على ظفر: لما غسلته التماس الفضل في اتباعهم" (4) .
* وكان_ رحمه الله_ يقول:"إن القوم لم يُدّخر عنهم شيء خبىء لكم لفضل عندكم" (5) .
* وذكر الحسن البصري_ رحمه الله_ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم, فقال:"إنهم كانوا أبر هذه الأمة قلوبًا, وأعمقها علمًا, وأقلها تكلفًا, قوم اختارهم الله عز وجل لصحبة نبيه, فتشبهوا بأخلاقهم, وطرائقهم, فإنهم_ ورب الكعبة_ على الهدى المستقيم" (6) .
(1) "المرجع السابق".
(2) "العلل للإمام أحمد1/283","تأويل مختلف الحديث/57","الجامع للخطيب2/190","الإحكام لابن حزم6/222".
(3) "الإبانة1/362","الطبقات الكبرى6/274".
(4) "الإبانة1/361".
(5) "السنة لعبد الله1/138","السير11/285","المدخل للبيهقي/199","ذم التأويل/32".
(6) "جامع بيان العلم","ذم التأويل/32".