قال المباركفوري_ رحمه الله_: [وإنما غضب وكيع على ذلك الرجل الذي كان ينظر في الرأي لأنه عارض الحديث النبوي بقول ابراهيم النخعي] (1) .
* وعن الإمام أحمد_ رحمه الله_, قال:"بلغ ابنَ أبي ذئب أن مالكًا لم يأخذ بحديث:"البيعان بالخيار", فقال: يستتاب في الخيار فإن تاب وإلا ضربت عنقه" (2) .
* وعن إسحاق بن راهويه_ رحمه الله_ أنه قال:"من بلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر يقر بصحته ثم ردّه بغير تقيَّة: فهو كافر" (3) .
* وعن الإمام البخاري_ رحمه الله_, قال:"دخلت على الحميدي, وأنا ابن ثمان عشرة سنة وبينه وبين آخر اختلاف في حديث, فلما بصر بي الحميدي, قال: قد جاء من يفصل بيننا, فعرضا عليّ: فقضيتُ للحميدي على من يخالفه, ولو أن مخالفه أصر على خلافه ثم مات على دعواه: لمات كافرًا" (4) .
* وقال البربهاري_ رحمه الله_:"إذا سمعت الرجل يطعن على الآثار أو يرد الآثار أو يريد غير الآثار: فاتهمه على الإسلام, ولا تشك أنه صاحب هوى, مبتدع" (5) .
(1) "تحفة الأحوذي 3/ 557".
(2) "طبقات الحنابلة 1/ 251", قال أبو يعلى_ رحمه الله_: [ومالك لم يردَّ الحديث ولكن تأوله على غير ذلك] .
(3) "الإحكام لابن حزم 1/ 97".
(4) "سير أعلام النبلاء 12/ 401".
(5) "شرح السنة/51".