فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 2063

* وقال تعالى: {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إلى الله ذَلِكُمُ الله رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}

[الشورى: 10] .

قال الشيخ السعدي_ رحمه الله_:[ {وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ} من اصول دينكم, وفروعه ممّا لم تتفقوا عليه: {فَحُكْمُهُ إلى الله} : يرد إلى كتابه, وسنة رسوله, فما حكما به: فهو الحق, وما خالف ذلك: فباطل.

{ذَلِكُمُ الله رَبِّي} , أي: فكما أنه تعالى الرب, الخالق, الرازق, المدبر: فهو تعالى الحاكم بين عباده بشرعه في جميع أمورهم] (1) .

* وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلى الله وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا} [النساء: 59] .

عن عطاء_ رحمه الله_ قوله: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} , قال:"أولى الفقه, وأولى العلم, وطاعة الرسول: اتباع الكتاب, والسنة" (2) .

وعن ميمون بن مهران_ رحمه الله_ {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} ما دام حيًا, فإذا قبض: فإلى سنته" (3) ."

وعن مجاهد_ رحمه الله_: قال: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} , قال:

"أهل العلم, وأهل الفقه, {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} , قال: كتاب الله, وسنة نبيه, ولا تردوا إلى أولي الأمر شيئًا" (4) .

(1) "المرجع السابق/553".

(2) "شرح أصول اعتقاد أهل السنة 1/ 72".

(3) "المرجع السابق 1/ 73".

(4) "نفس المرجع 1/ 73".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت