فهرس الكتاب

الصفحة 671 من 2063

* وقال تعالى مخاطبًا نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم: { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } [ الأنعام: ] .

عن عبد الله بن مسعود, قال:"من سره أن يقرأ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم: فليقرأ هذه الآيات: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم_ إلى قوله_ ذلك وصاكم به لعلكم تتقون } " (1) .

ـ كما ذكر تعالى أن جهد الأنبياء والمرسلين في دعائهم إياه سبحانه لكمال علمهم, ووفُوره: أن يجنبهم الشرك والوقوع فيه:

* قال تعالى حكاية عن إمام الحنفاء إبراهيم عليه السلام: { وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

* وقال تعالى عن يوسف عليه السلام أنه قال: { رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ } .

ــ وقد بين تعالى بيانًا شافيًا, كافيًا لا لبس فيه ولا غموض أن الأعمال كلها لا بد أن تقوم على التوحيد بإفراده وحده سبحانه بالعبادة:

(1) "المعجم الأوسط2/43","شعب الإيمان6/207", وانظر:"الترمذي5/264".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت