* وقد قال صلى الله عليه وسلم:"تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدًا: كتاب الله، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم" (1) .
* وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في حديث العرباض بن سارية_رضي الله عنه_:"فإنه من يعش منكم, فسيرى اختلافًا كثيرًا: فعليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي: عضوا عليها بالنواجذ..."الحديث (2) .
ــ وقد بيّن تعالى أنه لم يُحوج عباده لشيء غير ما جاء به رسوله صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة، فقد أكمل لهم الدين وأحكمه، وما من شيء هو لهم هدى, وصلاح في الدنيا والآخرة: إلا وقد جاءهم منه من العلم ما هو أكمل وأهدى من غيره بل بما لا يقارن به غيره، فأغنى الله سبحانه وتعالى أمة نبيه صلى الله عليه وسلم عن أن تستهدي في أي أمر من أمورها بغير الكتاب والسنة من علوم الخلائق, وسياساتهم .
* قال تعالى: { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } [ الأنعام: 38 ] .
(1) "الحاكم 1/171"،"البيهقي10/114"،"من حديث ابن عباس، وبنحوه من حديث أبي هريرة، ورواه"المروزي في السنة/26"، و"اللالكائي1/228"عن ابن عباس, ورواه الإمام مالك في"الموطأ/899"بلاغًا ."
(2) "الترمذي5/44"،"أبو داود4/200"،"ابن ماجه1/15: 16"،"الدارمي1/57"،"ابن حبان1/178: 180"،"الحاكم1/174: 177"، وغيرهم .