فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 2063

قال شيخ الإسلام ابن تيمية_ رحمه الله_: [وأمّا ما في القرآن من ذكر أقوال الكفار وحججهم, وجوابها: فهذا كثير جدًا, فإنه يجادلهم تارة في التوحيد, وتارة في النبوات, وتارة في المعاد, وتارة في الشرائع بأحسن الحجج وأكملها كما قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا} [الفرقان: 32_33] ] (1) .

ـ وقد قال تعالى في حق نبيه, ومصطفاه, وأشرف خلقه, وأكرمهم عليه صلى الله عليه وسلم: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك} .

* وقال تعالى: {عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى} الآيات.

* وقال تعالى: {وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا} .

ـ وقد أقسم سبحانه وتعالى بـ"القلم", وما يُسطّر به, فقال: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} [القلم: 1] .

قال ابن القيم_ رحمه الله_ في كتابه الفريد"التبيان في أقسام القرآن"وهو يتحدث عن حِكَم ذلك القسم ذاكرًا أنواع الأقلام, قال: [القلم الثاني عشر: القلم الجامع, وهو قلم الرد على المبطلين, ورفع سنة المحقين, وكشف أباطيل المبطلين على اختلاف أنواعها, وأجناسها, وبيان تناقضهم, وتهافتهم, وخروجهم عن الحق, ودخولهم في الباطل.

(1) "الجواب الصحيح 1/ 229".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت