فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 1172

(( وَهُوَ يَتَوَكَّأُ عَلَى يَدِ بِلَالٍ ) )لازدحام النَّاس، لما في الرواية الأخرى: (( رأيته يشقُّ النَّاس ) ).

(( وَبِلَالٌ بَاسِطٌ ثَوْبَهُ يُلْقِي فِيهِ الصَّدَقَةَ ) )

الحميدية

[143/ب]

التركية

[195/أ]

(( قُلْتُ لِعَطَاءٍ: زَكَاةَ يَوْمِ الْفِطْرِ؟، قَالَ: لَا، وَلَكِنْ صَدَقَةً يَتَصَدَّقْنَ ) )والدليل على ذلك: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم /لم يبيِّن لهنَّ مقدار صدقة الفطر، قال بعضهم: لا يمكن هذا أن يكون زكاة الفطر؛ لأنَّه صاع من القوت [1] ،/ وهذا الجواب إنَّما يستقيم على مذهب من يشترط القوت.

979 - (( كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ حِينَ يُجَلِّسُ بِيَدِهِ ) )بضمِّ الياء وتشديد اللام، ويروى بتخفيفها من الإجلاس [2] .

(( حَتَّى جَاءَ النِّسَاءَ، فَقَالَ: [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ] إلى آخر الْآيَةَ، ثُمَّ قَالَ حِينَ فَرَغَ مِنْهَا: آنْتُنَّ عَلَى ذَلِكِ؟ ) )أي: على ما دلَّت عليه.

(( قَالَتِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ لَمْ يُجِبْهُ غَيْرُهَا: نَعَمْ، لَا يَدْرِي حَسَنٌ مَنْ هِيَ ) )هذا كلام ابن جريح، والحسن بن مسلم شيخه الذي تقدَّم.

وفي رواية الطبراني [3] ، والبيهقي [4] أنَّ هذه أسماء بنت يزيد بن السكن [5] [6] .

(( قَالَ: هَلُمَّ ) )بفتح الهاء وضمِّ اللام وتشديد الميم، يكون لازمًا ومتعدِّيًا، ويحتمل الأمرين هنا، فإن كان متعدِّيًا معناه: قرِّبن الصَّدقة، وإن كان لازمًا

(1) الكرماني: 6/ 81.

(2) أشار في السلطانية أنها رواية أبي ذر الهروي: 2/ 22.

(3) المعجم الكبير للطبراني: ج 24/ 168/426.

(4) شعب الإيمان للبيهقي: ج 6/ 518/9127.

(5) أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، تكنى أم سلمة، ويقال: أم عامر، صحابية لها أحاديث، [بخ 4] . (التقريب: ج 1/ 743/8532) .

(6) قال الحافظ: لم أقف على تسمية هذه المرأة، إلا أنه يختلج في خاطري أنها أسماء بنت يزيد بن السكن التي تعرف بخطيبة النساء، فإنها روت أصل هذه القصة في حديث أخرجه البيهقي والطبراني وغيرهما، - وذكر الحديث ثم قال:- فلا يبعد أن تكون هي التي أجابته أولا بنعم. فتح الباري: ج 2/ 468.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت