الأصل
[300/ب]
التركية
[195/ب]
قلتُ: ليس كذلك، فإنَّ كلام الإمام أعمُّ من أن يكون معه سؤال أم /بدونه، ولم يذكر جواب الإمام اكتفاء بما في الحديث/.
المكية
[315/ب]
(( /أَبُو الْأَحْوَصِ ) )الحنفي، سلام بن سليم [1] .
(( عَنِ الشَّعْبِيِّ ) )بفتح الشين وسكون العين، أبو عمرو عامر الكوفي.
(( مَنْ صَلَّى صَلَاتَنَا، وَنَسَكَ نُسُكَنَا، فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ ) )لغة: الطاعة، والمراد به في أبواب العيد ذبح القرابين، والنسيكة الذَّبيحة، والمعنى: من ذبح على الوصف الذي أصفه فقد أصاب الموصوف الطاعة.
ثمَّ روى حديث ابن نيار والجذعة، وقد مرَّ مرارًا.
(( فَإِنَّ عِنْدِي عَنَاقًَا جَذَعَة ) ): بفتح العين والنون، ويروى بالإضافة عناق جذعةٍ، وهو من إضافة الموصوف إلى الصِّفة.
(( فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ ) )أي: ليست من النسك في شيء لأنَّها ذبحت قبل الوقت، هذا موضع الدَّلالة على الترجمة؛ لأنَّه تكلَّم في أثناء الخطبة.
984 - (( قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ) )وهو أبو بردة بن نيار، ليس من الأنصار، بلويٌ حليف الأنصار، قال ابن عبد البر: حليف بني حارثة بدري عقبي [2] .
(( فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ جِيرَانٌ لِي، إِمَّا قَالَ: بِهِمْ خَصَاصَةٌ، أو فَقْرٌ ) )الخصاصة بفتح الخاء المعجمة وصاد مهملة، قال ابن الأثير: هو الجوع والضَّعف [3] .
985 - (( مُسْلِمٌ ) )ضدّ الكافر.
(( عَنِ شُعْبَةُ، عَنِ الْأَسْوَدِ ) )هو ابن قيس [4] ؛ لأنَّ شعبة لم يلحق الأسود بن يزيد [5] .
(1) سلام بن سليم الحنفي مولاهم، أبو الأحوص الكوفي، ثقة متقن صاحب حديث، من السابعة، مات سنة تسع وسبعين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 261/2703) .
(2) الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: ج 4/ 1608/2869.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 37.
(4) الأسود بن قيس العبدي، ويقال: العجلي الكوفي، يكنى أبا قيس، ثقة، من الرابعة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 111/506) .
(5) الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، أبو عمرو، أو أبو عبد الرحمن، مخضرم ثقة مكثر فقيه، من الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 111/509) .