التركية
[100/أ]
والبخاري [1] وغيرهما [2] ،/ولذلك نبه عليه بقوله (( وفِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ ) ) [3] .
(( يَزُرُّهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ ) )الضمير للقميص، لئلا تبدو منه العورة.
(( وَمَنْ صَلَّى فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ ) )من تمام الترجمة، وهو حديث أسنده أبو داود من رواية معاوية عن أم المؤمنين أم حبيبة [4] .
(( وَأَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ لَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ ) )سيذكره مسندًا في حج أبي بكر [5] ، وإنما علقه هنا لدلالته على أن الطواف لا يجوز عريانًا، فالصلاة من باب الأولى.
351 - (( يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ) )من الزيادة [6] .
(1) قال: حديثه مناكير. التاريخ الكبير: ج 7/ 294/1259، ضعفاء البخاري: ج 1/ 107/347.
(2) تهذيب الكمال للمزي: ج 29/ 139/6296، الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي: ج 6/ 343/1821.
(3) قال الحافظ: وأما قول ابن القطان إنَّ موسى هو ابن محمد بن إبراهيم التيمي المضعف عند البخاري وأبي حاتم وأبي داود وأنَّه نسب هنا إلى جده فليس بمستقيم؛ لأنَّه نسب في رواية البخاري وغيره مخزوميًا (التاريخ الكبير ج 1/ 296) ، وهو غير التيمي بلا تردد، نعم وقع عند الطحاوي موسى بن محمد بن إبراهيم (شرح معاني الآثار: ج 1/ 380) فإن كان محفوظًا فيحتمل على بعدٍ أن يكونا جميعًا رويا الحديث، وحمله عنهما الدراوردي، وإلا فذكر محمد فيه شاذ. فتح الباري: ج 1/ 466، وقال في تهذيب التهذيب: أخرج الحديث المذكور ابن خزيمة (صحيح ابن خزيمة: ج 1/ 381/778) وابن حبان (صحيح ابن حبان: ج 6/ 71/2294) في صحيحهما، وقال ابن المديني موسى بن إبراهيم المخزومي وسط. (تهذيب التهذيب ج 10/ 295) ، وقال ابن أبي حاتم في ترجمة موسى بن إبراهيم المخزومي: سمعت أبى يقول: موسى بن محمد بن إبراهيم التيمى خلاف هذا، ذلك شيخ ضعيف الحديث. الجرح والتعديل ج 8/ 133/603، وأخرج الحديث الحاكم وقال: حديث مديني صحيح فإن موسى هذا هو ابن إبراهيم بن عبد الله المخزومي. المستدرك على الصحيحين: ج 1/ 379/913. ويظهر أن الشارح تابع ابن بطال في هذا القول. انظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال: ج 2/ 17.
(4) سنن أبي داود: ج 1/ 363/366، كتاب الطهارة، باب الصلاة في الثوب الذي يصيب أهله فيه.
(5) صحيح البخاري: ج 2/ 586، كتاب الغسل، باب لا يطوف بالبيت عريان ولا يحج مشرك.
(6) يزيد بن إبراهيم التستري بضم المثناة وسكون المهملة وفتح المثناة ثم راء، نزيل البصرة، أبو سعيد، ثقة ثبت إلا في روايته عن قتادة ففيها لين، من كبار السابعة، مات سنة ثلاث وستين ومائة على الصحيح، [ع] . (التقريب: ج 1/ 599/7684) .