فهرس الكتاب

الصفحة 1102 من 1172

البخاريُّ: لا يعرف له إسناد فيه سماع [1] ، لكن قال الحاكم: الحديث صحيح الإسناد [2] .

وأمَّا عند سائر العلماء: سنَّة مؤكَّدة [3] ، واستدلُّوا عليه بأنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل في آخر حياته معاذًا إلى اليمن وقال: أخبرهم أنَّ الله فرض عليهم خمس صلوات، ولو كان الوتر واجبًا لذكره، وهذا الاستدلال فيه نظر، إذ ربَّما كان وجوبه بعدها [4] .

991 - (( وَعَنْ نَافِعٍ ) )عطف على الإسناد الأوَّل، صرَّح به في الموطأ [5] .

992 - (( مَسْلَمَةَ ) )بفتح الميم واللام، وكذا مخرمة.

(( كُرَيْبٍ ) )بضمِّ الكاف مصغَّر.

الأصل

[302/ب]

روى في الباب حديث ابن / عبَّاس حين بات في بيت ميمونة ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها، وقد تقدَّم الحديث بشرحه في باب السَّمر بعد العشاء [6] ، ونشير هنا إلى بعض مواضعه:

(( فَنَامَ حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ ) )أي: من النصف، الذي دلَّ عليه انتصف.

فإن قلتَ: في رواية شريك بن أبي نمر: (( ثلث الليل ) ) [7] .

قلتُ: قام في تلك الليلة قومتين صرَّح به مسلم [8] ، على أنَّ رواية شريك قدح فيها العلماء، صرح به النووي في شرح مسلم [9] , على أنَّ قيامه مرتين غير صحيح.

(1) التاريخ الكبير: ج 3/ 203/695، الكامل في ضعفاء الرجال: ج 3/ 50، سنن البيهقي الكبرى: ج 2/ 477.

(2) المستدرك على الصحيحين: ج 1/ 1145/1148، قال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.

(3) الأوسط لابن المنذر: ج 5/ 168.

(4) عمدة القاري: ج 7/ 16.

(5) موطأ مالك: ج 1/ 273/274.

(6) صحيح البخاري: ج 1/ 55/117، كتاب العلم، باب السمر في العلم.

(7) صحيح البخاري: ج 4/ 1665/4293، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب.

(8) صحيح مسلم: ج 1/ 525/763، كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه.

(9) شرح النووي على صحيح مسلم: ج 2/ 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت