التركية
[198/أ]
(( أُرَاهُ كَانَ بَعَثَ قَوْمًا يُقَالُ لَهُمُ: الْقُرَّاءُ، زُهَاءَ سَبْعِينَ رَجُلًا ) )الزُّهاء بضمِّ الزاي /المعجمة والمدِّ: المقدار [1] [2] .
لما مضى من مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة وثلاثون شهرًا جاء ملاعب الأسنة وكان على شركه [3] ، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرسل معه أناسًا من أصحابه إلى أهل نجد يدعونهم إلى الإسلام، فبعث سبعين رجلًا من الأنصار وهم القرّاء، وأمَّرَ عليهم المنذر بن عمرو الساعدي، فخرج عليهم عامر بن الطفيل -لعنه الله- في مسيرهم، ومعه قبيلتان: رعل وذكوان، وانضاف إليهم عصية، وقاتلوا حتى قتلوا، إلاّ رجلًا مُنَّ عليه وجَزَ ناصيته زعم أنَّ على أُمِّه كفارةٌ عتقُ رقبةٍ [4] .
1003 - (( زَائِدَةُ ) )من الزيادة [5] .
(( عَنِ التَّيْمِيِّ ) )بفتح الفوقانيَّة سليمان بن طرخان [6] .
(( عَنْ {أَبِي} [7] مِجْلَزٍ ) )بكسر الميم بعده جيم، واسمه لاحق.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 323.
(2) قال أنس بن مالك: كانوا يقرؤون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلمون، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه بالمسجد، ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء. الطبقات الكبرى: ج 3/ 514.
(3) عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الكلابي، أبو براء، ملاعب الأسنة، عم عامر بن الطفيل، أرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يلتمس منه دواء أو شفاء، فبعث إليه بعكة عسل، أخرجه ابن منده وأبو نعيم في الصحابة (معرفة الصحابة: ج 4/ 2062/2144) ، قال ابن الأثير: الصحيح أن أبا براء لم يسلم، قال الحافظ: وعمدة من ذكره في الصحابة ما وقع في السياق من الرواية عنه، وليس ذلك بصريح في إسلامه، بل ذكر أبو حاتم السجستاني (المعمرون والوصايا: ج 1/ 11) لما أخفرت ذمة عامر بن مالك عاد إلى الخمر فشربها صرفا حتى مات. أسد الغابة: ج 3/ 137/2720، الإصابة في تمييز الصحابة: ج 3/ 600.
(4) الطبقات الكبرى لابن سعد: ج 2/ 51، البداية والنهاية: ج 4/ 71.
(5) زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت صاحب سنة، من السابعة، مات سنة ستين ومائة، وقيل: بعدها، [ع] . (التقريب: ج 1/ 213/1982) .
(6) سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري، نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة عابد، من الرابعة، مات سنة ثلاث وأربعين ومائة، وهو بن سبع وتسعين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 252/2575) .
(7) ليست في الأصل، وأثبته من الصحيح، 2/ 26.