358 -حَدَّثَنَا [1] عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ.
باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به
(( قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ: الْمُلْتَحِفُ الْمُتَوَشِّحُ، وَهُوَ الْمُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ ) )أي: فسَّر الزهري في حديثه الذي رواه أنَّ رسول الله - عليه السلام - صلَّى في ثوبٍ الملتحفَ بالمتوشحِ، والمتوشحَ بالمخالفِ بين طرفيهِ، وذلك لئلا تبدو عورته.
والالتحاف لغةً: التغطي، والتوشح: مأخوذ من الوشاح، قال الجوهري: هو ما ينسج من أديم عريض، ويرصع بالجواهر، وتشده المرأة بين عاتقها وكشحها [2] .
(( قَالَتْ أُمُّ هَانِئٍ ) )بنت أبي طالب، أكبر من عليٍّ، أسلمت يوم الفتح [3] .
(( الْتَحَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ) )يوم الفتح بثوب.
(( وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ ) )بأن يلقي ما في اليمين على العاتق الأيسر وبالعكس.
354 - (( عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ) )بضم العين مصغرًا [4] .
(( عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ) )بضم العين ربيب رسول الله صلى الله عليه وسلم [5] .
(1) التحفة: [م د س] 13231، طرفه: 365.
(2) الصحاح للجوهري:1/ 415، مادة: وشح.
(3) أم هانئ بنت أبي طالب الهاشمية، اسمها فاختة، وقيل: هند، لها صحبة وأحاديث، ماتت في خلافة معاوية، [ع] . (التقريب: ج 1/ 759/8778) .
(4) عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي، أبو محمد، ثقة كان يتشيع، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم، واستصغر في سفيان الثوري، مات سنة ثلاث عشرة ومائتين على الصحيح، ع. (التقريب: ج 1/ 375/4345) .
(5) عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم -، صحابي صغير، أمه أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمَّره عليٌّ على البحرين، ومات سنة ثلاث وثمانين على الصحيح، [ع] . (التقريب: ج 1/ 413/4909) .