قلتُ: هذا من أسلوب الحكيم؛ لأنَّ ما يجوز لبسه كثيرٌ يعسر عدُّهُ، بخلاف ما لا يجوز.
فإن قلتَ: أيُّ تعلقٍ لهذا بالترجمة؟
قلتُ: لدلالته أنْ لو لم يكن محرمًا جاز لبسه في الصلاة وغيرها.
وقيل: وجه تعلقه أنَّه دل على جواز الصلاة بدون القميص والسراويل، وهذا فاسد من وجهين:
الأول: أنَّ الترجمة إنما هي في جواز الصلاة في القميص وغيره من المذكورات، لا في الجواز بدونها.
المكية
[184/أ]
الثاني: أنَّ أَحدًا لم يشترط وجودَ أحدِ / هذه المذكورات حتى يردَّ عليه بالجواز بدونها بالحديث [1] .
التركية
[102/ب]
(( وَعَنْ نَافِعٍ ) )عطفٌ على سالم، كما رواه سالم عن ابن عمر، كذلك رواه نافع عنه [2] ، وقد أسنده / هنا عن سالم. والنُّسخ كلها بالواو فلا وجه للحمل على التعليق [3] .
(1) في حاشية الأصل: يرد على الكرماني. 4/ 25 - 26.
(2) صحيح البخاري: ج 1/ 62/134، كتاب العلم، باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله.
(3) قال الكرماني: عن نافع تعليق من البخاري، ويحتمل أن يكون عطفًا على سالم فيكون متصلًا.: ج 3/ 26.