هو البخاري، وليس كذلك؛ لأنه روى عن أنس في غزوة خيبر من طرق [1] وليس فيه ذكر السويق فلو كان من لفظ البخاري لأعاده [2] .
(( فَحَاسُوا حَيْسًا ) )بفتح الحاء المهملة وسكون الياء، وهو طعام مركب من التمر والسمن والإقط بشرط أن يختلط.
الأصل
[167/أ]
(( فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ) )طعام العرس يسمى وليمة، وطعام الولادة/ عقيقة، وطعام الوارد من السفر بقيعة، وطعام العزاء وضيمة، وطعام بناء الدار مأدبة [3] .
وفيه دلالة على جواز طلب الرجل الكبير المساعدة من أصحابه في المهمات، وعليهم أن يبادروا إلى ذلك مروءة وفتوة.
(1) صحيح البخاري: ج 1/ 1/585، ج 1/ 321/905، ج 2/ 1110/2120، ج 3/ 171/2736،
(2) في حاشية الأصل: ردٌ على ابن الملقن.
(3) الوليمة: طعام العرس، والتوكير: طعام في بناء دار أو بيت، والعقيقة: ما يذبح عن المولود، والخرسة: ما يتخذ للنفساء، والوضيمة: طعام المأتم. جمهرة اللغة لابن دريد: ج 3/ 1271، تحفة المودود بأحكام المولود: ج 1/ 76.