(( أَبو جُحَيْفَةَ ) )بضم الجيم وفتح الحاء على وزن المصغر، وهب بن عبد الله السوائي [1] .
(( رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ ) )بفتح الهمزة والدال، جمع أديم كخدم في خديم، الجلد قبل الدباغ وبعده [2] .
(( وَرَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ وَضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ) )بفتح الواو على الأشهر: الماء الذي توضأ منه، أو الذي توضأ به، أي استعمله في الوضوء.
(( وَرَأَيْتُ النَّاسَ يَبْتَدِرُونَ ذَاكَ الْوَضُوءَ ) )أي يسبق بعضهم بعضًا، وقد سبق في كتاب الطهارة يقتتلون وهو أبلغ [3] .
التركية
[106/أ]
وفيه دلالة على استحباب التبرك بآثار الصالحين من ماء وطعام وغيرهما./
(( ثُمَّ رَأَيْتُ بِلَالًا أَخَذَ عَنَزَةً فَرَكَزَهَا ) )قال ابن الأثير: العنزة بفتح العين والنون و زاي معجمه، مثل نصف الرمح، أو أكبر، فيه سنان مثل سنان الرمح [4] .
والركز الغرز في الأرض، قاله الجوهري [5] .
الأصل
[169/أ]
(( وَخَرَجَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ ) )الحلة: ثوبان من جنس واحد أحدهما فوق الآخر، سمي بذلك لحلول أحدهما فوق/.
وما رواه الترمذي أن رجلًا مر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه ثوبان أحمران فسلم فلم يرد عليه [6] فحديث ضعيف، وعلى تقدير صحته ليس صريحًا في المقصود.
(1) وهب بن عبد الله السوائي بضم المهملة والمد، ويقال: اسم أبيه وهب أيضًا، أبو جحيفة مشهور بكنيته، ويقال له: وهب الخير، صحابي معروف وصحب عليًا ومات سنة أربع وسبعين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 585/7479) .
(2) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 33.
(3) صحيح البخاري: ج 1/ 81 باب استعمال فضل وضوء الناس وأمر جرير بن عبد الله أهله أن يتوضئوا بفضل سواكه.
(4) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 308.
(5) الصحاح للجوهري: 3/ 880، مادة: ركز.
(6) عن عبد الله بن عمرو قال: مر رجل وعليه ثوبان أحمران فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم عليه. قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. سنن الترمذي: ج 5/ 116/ 2807، كتاب الأدب، باب ما جاء في كراهية لبس المعصفر للرجل والقسي، قال الحافظ: ضعيف الإسناد، وإن وقع في بعض نسخ الترمذي أنه قال حديث حسن. فتح الباري: ج 1/ 485.