وقد كان للشهاب الكوراني علاقة بالسلطان المملوكي جقمق [1] ، حيث كان يصحبه ويتردد عليه كثيرًا، حتى صار أحد خواص ندمائه [2] .
كما كانت له علاقة بالملك قايتباي [3] ، إذ عاش في كنفه في عزة عظيمة، وحشمة وافرة، وجلالة تامة، فأكرمه ونال عنده القبول [4] .
(1) الملك الظاهر جقمق سيف الدين أحد ملوك الدولة المملوكية، تولى الحكم سنة (842 هـ) بعد العزيز يوسف ابن الملك الأشرف، كان فصيحًا محبًا للعلم وأهله، (توفي سنة 857 هـ) . النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي: ج 15/ 258، الضوء اللامع للسخاوي: ج 3/ 74 و 287.
(2) عنوان الزمان بتراجم الشيوخ والأقران: إبراهيم بن حسن البقاعي، دار الكتب والوثائق القومية، القاهرة، تحقيق: د. حسن حبشي: 1/ 61، الضوء اللامع للسخاوي: 1/ 241.
(3) الملك قايتباي المحمودي الأشرفي، ثم الظاهري أبو النصر سيف الدين كان من المماليك فاشتراه الأشرف برسباي، ثم صار إلى الظاهر جقمق فأعتقه واستخدمه في جيشه فترقى ثم ولي السلطنة سنة (872 هـ) وكانت مدة ولايته حافلة بالعظائم والحروب، توفي سنة (901 هـ) . مورد اللطافة لابن تغري بردي: ج 2/ 185، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغري بردي: ج 16/ 394، الأعلام للزركلي: 6/ 24.
(4) الشقائق النعمانية لطاشكبري زادة: 52.