(( كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى فِرَاشِ أَهْلِهِ اعْتِرَاضَ الْجَنَازَةِ ) )قال ابن الأثير: الجنازة بفتح الجيم والكسر، يطلق على الميت، وعلى النعش، وقيل: بالكسر السرير، وبالفتح: الميت [1] .
384 - (( يَزِيدَ ) )من الزيادة [2] .
(( عِرَاكٍ ) )بكسر العين [3] .
(( كَانَ يُصَلِّي وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَنَامَانِ عَلَيْهِ ) )قوله: على الفراش يتعلق بيصلي لا بمعترضة، إذ لا فائدة فيه؛ لأنه معلوم أنها نائمة في ذلك الفراش، وهذا مثل قولها: (( على فراش أهله ) )، وظاهر هذا وإن كان يشعر بالإرسال إلا أنه محكوم عليه بالوصل بدليل الرواية المتقدمة.
فإن قلتَ: سيأتي في البخاري على فراشه [4] .
قلتُ: الإضافة إليه حقيقة لأنَّه ملكه، وإلى الأهل مجازًا، وكان تارة كذا وأخرى كذا، فإنه وقع منه مكررًا.
وفقه الباب:
جواز صلاة الإنسان والنائم بينه وبين القبلة، وأن الفعل القليل لا يقطع الصلاة.
والنوم في الظلام لا كراهة فيه، بل مستحب.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 306.
(2) يزيد بن أبي حبيب المصري، أبو رجاء، واسم أبيه سويد، واختلف في ولائه، ثقة فقيه، وكان يرسل، من الخامسة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقد قارب الثمانين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 600/7701) .
(3) عراك بن مالك الغفاري الكناني المدني، ثقة فاضل، من الثالثة، مات في خلافة يزيد بن عبد الملك بعد المائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 388/4549) .
(4) سيأتي في حديث رقم: (512) .