قال شيخ الإسلام: قد جزم الحفاظ بأنه أبو الضحى [1] ، روى حديث المغيرة بن شعبة، وقد سلف مرارًا.
فإن قلتَ: حديث المسح على الخف آحاد، فكيف ينسخ به القران؟.
قلتُ: لا نسلم بل هو متواتر.
قال النووي: رواه من الصحابة خلائق لا يحصون، ونقل عن الحسن أنه قال: حدثني به من الصحابة سبعون [2] .
ولم يخالف فيه إلا الشيعة، والعجب أن من رواة الحديث علي بن أبي طالب [3] .
(1) فتح الباري: ج 1/ 495.
(2) قال النووي: وقد روى المسح على الخفين خلائق لا يحصون من الصحابة، قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: حدثني سبعون من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمسح على الخفين. شرح النووي على صحيح مسلم: ج 3/ 164، وَ المجموع: ج 1/ 539، ونقله عن ابن المنذر في الأوسط: ج 1/ 430.
(3) عن شريح بن هانئ قال: سألت علي بن أبي طالب عن المسح على الخفين فقال: رخص لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسح على الخفين في الحضر يوما وليلة وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن. صحيح ابن حبان: ج 4/ 157/ 1327،
مسند أحمد بن حنبل: ج 1/ 100/780.