أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ الصَّوَابَ، فَلْيُتِمَّ عَلَيْهِ ثُمَّ لِيُسَلِّمْ ثُمَّ يَسْجُدُ (لِيَسْجُدْ) سَجْدَتَيْنِ.
بَابُ التَّوَجُّهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ حَيْثُ كَانَ
التركية
[110/أ]
(( حَيْثُ كَانَ ) )أي: سواء / كان حاضر المسجد الحرام أوآفاقيًا.
المكية
[196/أ]
(( وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَكَبِّرْ ) )هذا التعليق أسنده مع تمام الحديث / في حديث المسيء صلاته [1] .
399 - (( عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ) )بفتح الراء والمد [2] .
(( عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ) )هو التابعي عمرو بن عبد الله [3] .
(( عَنِ الْبَرَاءِ ) )بفتح الباء وتخفيف الراء [4] .
(( صَلَّى رسول الله نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ) )أي: جهته.
(( سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ) )حذف المميز من الأول لدلالة الثاني عليه.
الشك من البراء، وصلى الأنصار قبل قدومه إلى بيت المقدس ثلاث حجج [5] .
(1) يأتي في حديث رقم: (757) ، كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم.
(2) عبد الله بن رجاء بن عمر الغداني، بضم الغين المعجمة وبالتخفيف بصري، صدوق يهم قليلًا، من التاسعة، مات سنة عشرين ومائتين، وقيل: قبلها [خ خد س ق] . (التقريب: ج 1/ 302/3312) .
(3) عمرو بن عبد الله بن عبيد، ويقال: علي، ويقال: ابن أبي شعيرة الهمداني، أبو إسحاق السَّبيعي، ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بآخره، مات سنة تسع وعشرين ومائة، وقيل: قبل ذلك، [ع] . (التقريب: ج 1/ 423/5065) .
(4) البراء بن عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي، صحابي ابن صحابي، نزل الكوفة، استصغر يوم بدر، وكان هو وابن عمر لِدَةً، مات سنة اثنتين وسبعين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 121/648) .
(5) تفسير الطبري: ج 2/ 5، عن ابن جريج.