بَابُ الْمَسَاجِدِ فِي الْبُيُوتِ
425 - (( سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ) )بضم العين على وزن المصغر [1] ، وكذا (( عُقَيل ) ).
(( مَحْمُودُ بْنُ الرَّبِيعِ ) )ضد الخريف [2] .
(( أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ ) )تقدم آنفًا ضبطُ اسمه وذكر نسبه.
(( مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا ) )أشار إلى أنَّه من أعاظم الصحابة، فإنَّ من شهد بدرًا يمتاز بالفضيلة في الناس، وفي الملائكة أيضًا [3] .
(( أَنْكَرْتُ بَصَرِي ) )أي: لا أجده كما كان أولًا، وفي رواية ضرير البصر [4] ، وفي أخرى في بصري بعضُ الشيء، وفي أخرى أعمى [5] . والحاصل أنه ذهب بعض بصره، أو معظمه [6] .
(( وَأَنَا أُصَلِّي لِقَوْمِي ) )هم بنو سالم بن عوف [7] ، أي: أنا إمامهم.
(1) سعيد بن كثير بن عفير بالمهملة والفاء مصغر الأنصاري مولاهم المصري، وقد ينسب إلى جده، صدوق عالم بالأنساب وغيرها، قال الحاكم: يقال: إن مصر لم تخرج أجمع للعلوم منه، وقد رد بن عدي على السعدي في تضعيفه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين ومائتين، [خ م قد س] . (التقريب: ج 1/ 240/2382) .
(2) محمود بن الربيع بن سراقة بن عمرو الخزرجي، أبو نعيم أو أبو محمد المدني، صحابي صغير، وجُلُ روايته عن الصحابة [ع] . (التقريب: ج 1/ 522/6512) .
(3) عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: من أفضل المسلمين أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدرًا من الملائكة. صحيح البخاري: ج 4/ 1467/3771، كتاب المغازي، باب شهود الملائكة بدرًا.
(4) يأتي في حديث رقم: (636) .
(5) صحيح مسلم: ج 1/ 61/33، كتاب الإيمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعًا.
(6) قال الحافظ: والأولى أن يقال: أطلق عليه العمى لقربه منه ومشاركته له في فوات بعض ما كان يعهده في حال الصحة، وبهذا تأتلف الروايات. فتح الباري: ج 1/ 520.
(7) بنو سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج بن حارثة، كانت دار بني سالم بين قباء والمدينة، وقد صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجمعة عندهم إذ رحل عن قباء إلى دار بني النجار، والوادي هو وادي رانوناء. الطبقات الكبرى لابن سعد: 3/ 550، جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ج 2/ 353، معجم ما استعجم للبكري: ج 2/ 693.