قلبه )) [1] ، والمراد تحريم الخلود للإجماع، ولسائر الأحاديث، على أنَّ بعض الموحدين يدخل النار [2] .
(( قَالَ الزُّهْرِيُّ: ثُمَّ سَأَلْتُ الْحُصَيْنَ بْنَ مُحَمَّدٍ [3] ) بضم الحاء المهملة على وزن المصغر [4] ، وقد وهم القابسي [5] في قوله: هو بالضاد المعجمة [6] .
(( وَهُوَ أَحَدُ بَنِي سَالِمٍ، وَهُوَ مِنْ سَرَاتِهِمْ ) )جمع سري على وزن فعيل من السرو، وهو السيادة [7] .
وإنما سأله لأن محمود بن الربيع من صغار الصحابة، وسيأتي أن أبا أيوب الأنصاري أيضًا توقف في خبره وهم في غزوة قسطنطينية مع يزيد بن معاوية [8] [9] .
(1) صحيح البخاري: ج 1/ 49/99، كتاب العلم، باب الحرص على الحديث.
(2) صحيح البخاري: ج 1/ 24/44، كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه.
(3) هكذا في كل النسخ (محمد بن حصين) ، والصواب ما أثبته من الصحيح، 1/ 93.
(4) حصين بن محمد الأنصاري السالمي المدني، صدوق الحديث من الثانية، لم يرو عنه غير الزهري، [خ م س] . (التقريب: ج 1/ 171/1385) .
(5) علي بن محمد بن خلف المعافري القيرواني، أبو الحسن ابن القابسي: ولد سنة (324 هـ) عالم المالكية بافريقية في عصره. كان حافظًا للحديث وعلله ورجاله، فقيهًا أصوليًا من أهل القيروان. رحل إلى المشرق وعاد إلى القيروان وتولى الفتيا مكرها، كان من الصالحين المتقين وكان أعمى لا يرى شيئًا وهو مع ذلك من أصح الناس كتبًا وأجودهم ضبطًا وتقييدًا يضبط كتبه بين يديه ثقات أصحابه، ضبط له البخاري بمكة أبو محمد الأصيلي. توفي بها سنة (403 هـ) ، انظر: الديباج المذهب: ج 1/ 199، سير أعلام النبلاء ج 17/ 158/99، الأعلام: 4/ 326.
(6) مقدمة فتح الباري: ج 1/ 211، تهذيب الكمال للمزي: ج 6/ 540، تقييد المهمل وتمييز المشكل:2/ 582.
(7) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 363.
(8) صحيح البخاري: ج 1/ 396/1130، كتاب التهجد، باب صلاة النوافل جماعة.
(9) يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموي، أبو خالد، ولي الخلافة سنة ستين، ومات سنة أربع ومائة، ولم يكمل الأربعين، ليس بأهلٍ أنْ يروى عنه، من الثالثة، [مد] . (التقريب: ج 1/ 605/7777) .