وكان للمكتبات دورها في إثراء الحياة العلمية، فاعتنى السلاطين بإنشائها في الجوامع والمدارس، كما كانت هناك مكتبات خاصة، كمكتبة السلطان محمد الفاتح، التي أنشأها في قصره وجعل عليها أمينًا [1] .
وعلى العموم فقد كان لهذه الحياة العامة ومظاهرها الأثر الواضح في تكوين شخصية الشهاب الكوراني، حيث تتلمذ على أيدي أبرز العلماء في الجوامع والمدارس.
ومن ثَمَّ قام بالتدريس وإفادة الطلبة والتصنيف.
(1) فتح القسطنطينية وسيرة السلطان محمد الفاتح، محمد صفوت، منشورات الفاخرية، الرياض، دار الكتاب العربي، بيروت: 184.