فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 1172

(( فَكَانَ لَهَا خِبَاءٌ فِي الْمَسْجِدِ، أَوْ حِفْشٌ ) )الخباء بكسر المعجمة والباء الموحدة والمد: بيت من بيوت العرب يكون من الصوف والوبر، قال أبو عبيد: ولا يكون من الشَّعر [1] .

والحِفْشُ: بالحاء المهملة المكسورة وشين معجمة: البيت الصغير الرديء [2] .

(( وَيَوْمَ الْوِشَاحِ مِنْ أَعَاجِيبِ رَبِّنَا ) )أي: من أفعال الله التي عجبت الناس، وذلك أن إتيان الحدأة بالوشاح وإلقاؤها عليهم في تلك الحالة، وهم يعذبونها من الأمور الغريبة غاية الغرابة.

(( أَلَا إِنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ أَنْجَانِي [3] ) ألا مخففه، حرف تنبيه، والضمير للشأن.

أشارت إلى أنَّ ذلك كان سبب خروجها من بلاد الكفار، وسببٌ للفوز بالإسلام، ورؤية أشرف الخلق، والاندراج في زمن خير القرون، وفي رواية ثابت قال: (( فدعوت الله أن يبرأني فجاءت الحدأة ) ) [4] .

التركية

[117/أ]

قلتُ: صدق الله، هو الذي يجيب المضطر / إذا دعاه.

(1) قال الخطابي: الحفش البيت الصغير، وسمي حفشًا لضيقه وانضمامه. غريب الحديث للخطابي: ج 2/ 584، النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 9، تهذيب اللغة للأزهري: ج 7/ 246، المخصص لابن سيده: ج 2/ 5.

(2) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 407.

(3) من البحر الطويل، لم ينسبه أحد، انظر: تهذيب اللغة للأزهري: ج 7/ 87، مادة: سخب، وَ النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 187، مادة: وشح.

(4) نقله الحافظ والعيني: عن قاسم بن ثابت في كتاب الدلائل في شرح غريب الحديث، ولم أجده في القسم المطبوع منه. انظر: فتح الباري: ج 1/ 534، عمدة القاري: ج 4/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت