ويروى كنَّ ثلاثيًا، قال ابن مالك فيه ثلاثة أوجه:
ثبوت الهمزة مفتوحة أمر من أَكِن وهو أجود.
وبكسر الكاف بدون الهمزة المفتوحة من كِنِ.
والثالث: حذف الهمزة المضمومة من كنه فهو مكنون [1] .
التركية
[118/أ]
ومحصل الروايات واحد، وهو ستر الناس / عن المطر ونحوه.
قال شيخ الإسلام: وفي روايتنا أُكِنَّ بضم الهمزة وكسر الكاف، على أنه فعل مضارع فاعله عمر [2] .
المكية
[209/ب]
(( وَإِيَّاكَ أَنْ تُحَمِّرَ أَوْ تُصَفِّرَ،/ فَتَفْتِنَ النَّاسَ ) )بفتح التاء من فتنه أوقعه في الفتنة، ورواه بعضهم بضم التاء الأولى وكسر الثانية من أفتنه، وأنكره الأصمعي [3] .
الحميدية
[88/ب]
والظاهر أن إنكار عمر في التصفير / والتحمير نشأ من ردِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الخميصة على أبي جهم [4] .
(( وَقَالَ أَنَسٌ: يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ) )أي: يتفاخرون في بنيان المسجد بالتذهيب والنقوش.
(( ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا ) )بفتح الياء وسكون العين، والمراد عمارتها بالصلاة وسائر العبادات، من التلاوة، والذكر [5] .
(( وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى ) )الزخرفة تزيين البناء وغيره بالزُخرف وهو الذهب، قال الجوهري: الزخرف الذهب، ثم شبه به كل مزوق [6] .
(1) شواهد التوضيح لابن مالك: ص 258، مشارق الأنوار للقاضي عياض: ج 1/ 343، عمدة القاري: ج 4/ 204.
(2) فتح الباري: ج 1/ 539.
(3) السابق.
(4) سبق في حديث رقم: (373) ، كتاب الصلاة، باب إذا صُلي في ثوب له أعلام.
(5) مسند أبي يعلى: ج 5/ 199/2817، صحيح ابن خزيمة: ج 2/ 281/1321. ولفظه: (( يأتي على أمتي زمان يتباهون بالمساجد، ولا يعمرونها إلا قليلا ) ).
(6) الصحاح للجوهري: 4/ 1369، مادة: زخرف. وقال: ثم يشبه به كل مموه مزور.