فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 1172

(( ابْنِ أَبِي قُحَافَةَ ) )بضم القاف، كنية أبيه، واسمه عثمان، أسلم يوم فتح مكة، وعاش بعد الصّديق أيضًا [1] ، وليس في الصحابة من يشارك أبا بكر في الأصول والفروع بين أربعة أبطن كلهم صحابيون، فإنه صحابي، وأبوه صحابي، وأولاده، وأولاد أولاده [2] .

فإن قلتُ: قوله: ليس من النَّاس أمنَّ عليَّ من أبي بكر لا ينافي مساواة غيره مع أنه ليس مراده ذلك.

التركية

[123/ب]

قلتُ: هو كذلك لغة، إلا أن في العُرف إذا قيل: ليس في البلد / أعلم من زيد، يتبادر إلى الفهم أنه أعلم البلد، على أنه فسرَّته الرواية الأخرى (( إن أمن الناس عليَّ أبو بكر ) ).

وفي سدِّه سائر الأبواب دون أبي بكر إشارة إلى أنه الخليفة بعده، لئلا يشقَّ عليه الدخول والخروج.

(1) عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، أبو قحافة، والد أبي بكر الصديق، مات سنة أربع عشرة، وهو ابن تسع وتسعين سنة. مشاهير الأمصار: ج 1/ 31/161، طبقات ابن سعد: ج 5/ 451، الاستيعاب لابن عبد البر: ج 3/ 1036/1773، الإصابة في تمييز الصحابة: ج 4/ 452/5446.

(2) قال البخاري في التاريخ الكبير عند ترجمة محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: قال لي عبد الرحمن بن شيبة: حدثني محمد عن موسى بن عقبة قال: ما نعلم أربعة في الإسلام أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم الآباء والأبناء، إلا أبو قحافة، وأبو بكر، وعبد الرحمن بن أبي بكر، وأبو عتيق بن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال بن شيبة: واسم أبي عتيق محمد. التاريخ الكبير: ج 1/ 130/392.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت