فإن قلتُ: هذا إنما يكون من طرف العبد وإلا فقد اتخذ الله إبراهيم خليلا.
قلتُ: الأمر كذلك؛ لأن الله تعالى لا يشغله شأن عن شأن.
(( وَلَكِنْ أُخُوَّةُ الْإِسْلَامِ وَمَوَدَّتُهُ ) )أي: موجودة بيني وبينه.
فإن قلتُ: كيف تجتمع المودة مع نفي الخلة.
قلتُ: الخلة أخص من المودة كما أشرنا إليه.
فإن قلت: سيأتي في بعض الروايات: ولكن أخوة الإسلام أفضل [1] [2]
قلتُ: ليس معناه أنها أفضل من الخلة، بل أفضل شيء يوجد بعد فوات الخلة.
الأصل
[195/أ]
(( لَا يَبْقَيَنَّ فِي الْمَسْجِدِ بَابٌ إِلَّا سُدَّ، إِلَّا بَابُ أَبِي بَكْرٍ ) )لا يبقينّ: بفتح الياء ونون التأكيد؛ لأنه نهي وتوجيهه إلى الباب، توجيه إلى صاحب الباب على طريق الكناية، وقد يروى / بضم الياء على بناء المجهول [3] .
467 - (( عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ ) )بضم الجيم وسكون العين [4] ، قال الجوهري: جعفي أبو قبيلة من اليمن، وهو جعفي بن سعد العشيرة، قال: والنسبة إليه كذلك [5] .
(( وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ) )بفتح الجيم على وزن كريم [6] .
(( يَعْلَى بْنَ حَكِيمٍ ) )يعلى على وزن يحيى [7] .
(1) صحيح البخاري: ج 3/ 1338/3457، كتاب المناقب، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت متخذًا خليلًا.
(2) ساقط من الأصل، والزيادة من التركية.
(3) الكرماني: 4/ 129.
(4) عبد الله بن محمد بن عبد الله بن جعفر الجعفي، أبو جعفر البخاري المعروف بالمسندي بفتح النون، ثقة حافظ جمع المسند، من العاشرة مات سنة تسع وعشرين ومائتين، [خ ت] . (التقريب: ج 1/ 321/3585) .
(5) الصحاح للجوهري: 4/ 1337، مادة: جعف.
(6) وهب بن جرير بن حازم بن زيد، أبو عبد الله الأزدي البصري، ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 585/7472) .
(7) يعلى بن حكيم الثقفي مولاهم المكي نزيل البصرة، ثقة، من السادسة، [خ م د س ق] . (التقريب: ج 1/ 609/7841) .