شيوخه:
أخذ الشهاب الكوراني عن شيوخٍ كُثُر، كان لهم الأثر بعد الله- عز وجل- في تحصيله العلمي وبناء شخصيته ومهارته في كثير من الفنون.
ومن أبرز شيوخه:
1.زين الدين عبد الرحمن بن محمد القزويني المعروف بالحلاَّلي:
عبد الرحمن بن محمد بن العلامة سعد الدين الشافعي الجزيري [1] ، عالم بغداد، يعرف بالحلاَّلي وابن الحلاَّل لحل أبيه المشكلات التي اقترحها العضد عليه، ولد سنة (773 هـ) ، تتلمذ على أبيه، وعلى خاله قاضي بغداد نظام الدين محمود السديدائي [2] ، وقد برع في الفقه والقراءات والتفسير والنحو وله يدٌ طولى في علم المعاني والبيان. وكان الشهاب الكوراني يعظِّمُهُ ويُجِلُّه ويصفه بالعِلْمِ الجمِّ، والسيرة الحسنة، فقد تلقى عليه العلم و به تخرج وتفقه، وأخذ عنه القراءات، وحلَّ الشاطبية، كما قرأ عليه (( الكشاف ) )للزمخشري وحاشيته للسعد التفتازاني [3] ، ودرس عليه النحو، وعلوم البلاغة، والعروض، توفي القزويني سنة (837 هـ) [4] .
(1) نسبة إلى جزيرة ابن عمر: بلدة فوق الموصل، بينهما ثلاثة أيام، قيل: أول من عمرها الحسن بن عمر بن خطاب التغلبي. معجم البلدان لياقوت الحموي: ج 2/ 138.
(2) لم أجد ترجمته، قال الحافظ ابن حجر: نظام الدين عالم بغداد. إنباء الغمر بأبناء العمر: ج 8/ 290.
(3) مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازانى، سعد الدين، من أئمة العربية والبيان والمنطق. ولد بتفتازان سنة: (712 هـ) وتوفي سنة: (793 هـ) ، له مصنفات عديدة منها حاشية على الكشاف لم يتم. الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة لابن حجر: ج 6/ 112/2300، الأعلام للزركلي: 7/ 218.
(4) درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة للمقريزي: 1/ 363، إنباء الغمر بأبناء العمر لابن حجر: 8/ 290، عنوان الزمان للبقاعي: 1/ 60، الضوء اللامع للسخاوي: 1/ 241، 4/ 154.