بَابُ الْحِلَقِ وَالْجُلُوسِ فِي الْمَسْجِدِ
(( الْحِلَقِ ) )بكسر الحاء وفتح اللام، جمع الحَلْقة بفتح الحاء وسكون اللام، كقصع في قصعة، كذا قاله ابن الأثير، وقال الجوهري [1] : الْحِلْق بفتح الحاء وسكون اللام على غير القياس، قال: وحكي عن أبي عمرو أنَّ الواحد حَلَقة بفتح اللام والجمع حِلَق كذلك، وقال الشيباني: ليس في الكلام حَلَقة بتحريك اللام إلا جمع حالق [2] .
472 - (( مُسَدَّدٌ ) )بضم الميم وتشديد الدال المفتوحة.
(( بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ) )بكسر الموحدة وشين معجمة، والمفصل: بضم الميم وتشديد الضاد المفتوحة [3] .
(( عُبَيْدُ ) )بضم العين على وزن المصغر [4] .
(( عَنِ ابْنِ عُمَرَ، سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، مَا تَرَى فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ؟ ) )من الرأي، / وهو: الحكم والإفتاء، لا من الرؤية بمعنى العلم، فإن السائل عالم بأنه عالم بالمسألة.
المكية
[219/ب]
(( قَالَ: مَثْنَى مَثْنَى ) )من غير تنوين؛ لأنه غير منصرف للعدل والوصفية.
(( فَإِذَا خَشِيَ الصُّبْحَ صَلَّى وَاحِدَةً فَأَوْتَرَتْ ) )أي: تلك الركعة.
قال بعضهم: الإسناد فيه مجاز؛ لأن الموتر هو المصلي، وهذا سهو منه، فإن الموتر حقيقة، بمعنى مصلي الوتر، هو الرجل، وأما بمعنى جعل الشفع وترًا، فهي الركعة؛ لأن العدد إنما يصير شفعًا أو وترًا بانضمام عدد آخر.
(1) الصحاح للجوهري: 4/ 1462، مادة حلق.
(2) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 426، ونقل فيه كلام الجوهري والشيباني.
(3) بشر بن المفضل بن لاحق الرقاشي بقاف ومعجمة، أبو إسماعيل البصري، ثقة ثبت عابد، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 124/703) .
(4) عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري المدني، أبو عثمان، ثقة ثبت قدمه أحمد بن صالح على مالك في نافع، وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها، من الخامسة، مات سنة بضع وأربعين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 373/4324) .