وهذا الحديث من الثلاثيات [1] .
503 - (( قَبِيصَةُ ) )بفتح القاف وكسر الموحدة.
(( سُفْيَانُ ) )هو: ابن عيينة.
(( عَنْ أَنَسٍ: رَأَيْتُ كِبَارَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ ) )ابتدارهم إلى السواري كان للركعتين قبل المغرب، كما رواه مسلم عن أنس: كنا بالمدينة إذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري، فركعوا ركعتين، حتى إن الرجل ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت [2] .
التركية
[128/ب]
فإن قلتَ: روى ابن الأثير / أنه نُهيَ عن الصلاة بين السواري [3] ، مالحكمة في ذلك؟.
قلتُ: بين ذلك ابن الأثير: بأن ذلك في صلاة الجماعة لئلا تكون السارية مانعة عن اتصال الصفوف [4] .
(1) ثلاثيات البخاري: وهي الأحاديث التي بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم فيها ثلاثة رجال، وهم في هذا السند: مكي بن إبراهيم، ويزيد بن عبيد، وسلمة بن الأكوع، وقد أفرت مؤلفات في ثلاثيات البخاري. فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن رجب الحنبلي: ج 2/ 623، كشف الظنون: ج 1/ 522.
(2) صحيح مسلم: ج 1/ 573/837، كتاب الصلاة، باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب.
(3) عن معاوية بن قرة عن أبيه قال: كنا نُنهى عن الصلاة بين السواري ونُطرد عنها طردًا، المستدرك على الصحيحين: ج 1/ 339/794، وقال: صحيح ولم يخرجا في هذا الباب شيئًا ووافقه الذهبي، صحيح ابن خزيمة: ج 3/ 29/1567، صحيح ابن حبان: ج 5/ 597/2219.
(4) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 365.