(( وَقَالَ: إِنْ أَبَى إِلَّا أَنْ تُقَاتِلَهُ فَقَاتِلْهُ ) )وإن أدَّت تلك المقاتلة إلى قتله فهدَرٌ بالإجماع [1] إذ الأحاديث الواردة فيه لا معارض لها بالإجماع [2] .
المكية
[227/ب]
509 - (( أَبُو مَعْمَرٍ ) )بفتح الميمين بينهما عين ساكنة، عبد الله/ بن عمرو بن أبي الحجاج [3] .
(( حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ) )على وزن المصغر [4] .
التركية
[129/ب]
(( أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ) )بضم / الخاء ودال مهملة.
(( قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ) )ح [5] .
(( آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ) )بكسر الهمزة [6] .
(( رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ ) )أي: جمعة من الجمعات.
(( يُصَلِّي، فَأَرَادَ شَابٌّ مِنْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ ) )أي: بينه وبين سترته، لما ذكر أنه كان يصلي إلى شيء يستره، ومُعيط: بضم الميم على وزن المصغر.
(1) قال النووي: ويدفعه دفع الصائل بالأسهل ثم الأسهل، ويزيد بحسب الحاجة وإن أدى إلى قتله، فإن مات منه فلا ضمان فيه كالصائل. المجموع: ج 3/ 2209، وانظر: الإعلام بفوائد الأحكام لابن الملقن:2/ 133.
(2) أفاض ابن رجب رحمه الله في الفتح عند شرحه هذا الحديث في المسألة واستوعب، فتح الباري في شرح صحيح البخاري لابن رجب الحنبلي: ج 2/ 666.
(3) عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التميمي، أبو معمر المقعد المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف، واسم أبي الحجاج ميسرة، ثقة ثبت، رمي بالقدر، من العاشرة، مات سنة أربع وعشرين ومائتين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 315/3498) .
(4) حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري، ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين لدخوله في عمل السلطان، من الثالثة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 182/1563) .
(5) لم يذكر هذا التحويل في السلطانية قال في الحاشية: جاء التحويل في رواية القسطلاني وقال: هي ساقطة في اليونينية، السلطانية: 1/ 108، شرح القسطلاني: 1/ 470. وهي في نسخة البقاعي (ل 26/ب) مصورة عندي.
(6) آدم بن أبي إياس عبد الرحمن العسقلاني، أصله خراساني، يكنى أبا الحسن، نشأ ببغداد، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين، [خ خد ت س ق] . (التقريب: ج 1/ 86/132) .