(( فَأَنْسَلُّ ) )بالرفع عطف على أَكْرَهُ.
التركية
[130/ب]
(( مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ ) )أي: رجلي السرير، / على طريقة الاستعارة المكنية المتخيلة.
515 - (( إِسْحَاقُ ) )كذا وقع غير منسوب، قال الكلاباذي: يحتمل أن يكون إسحاق بن راهوية، وأن يكون ابن منصور؛ لأن كلًا منهما يروي عن يعقوب [1] .
(( حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ ) )هو محمّد بن عبد الله بن مسلم [2] .
(( سَأَلَ عَمَّهُ ) )هو ابن شهاب الزهري.
(( عَنِ الصَّلَاةِ يَقْطَعُهَا شَيْءٌ؟ فقال ) )استدل على ذلك بما قاله ابن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها كانت تكون معترضة بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين القبلة، الحديث الذي تقدم مرارًا [3] .
فإن قلتَ: الدليل الذي استدل به خاص، وهو كون المرأة أمام المصلي والسؤال إنما هو عن أيِّ شيءٍ كان.
قلتُ: قاسَ سائر الأشياء على المرأة أمام المصلي، والسؤال لأن قطع الصلاة معلَّلٌ بشغل القلب، ولا شك أنه في المرأة أكثر، وقد ذكرنا: أن عائشة ردَّت بقولها عدلتمونا بالكلاب، شبهتمونا بالحُمُر والكلاب، على ابن عباس لأنه قال بذلك في الحديث الذي رواه أبو داود عن ابن عباس، ونقلنا عن النووي أن حديثه مأول بشغل القلب، لا أنه يقطع الصلاة حقيقة [4] .
ومن الشارحين [5] من لم يقف على هذا الحديث، فقال:
فإن قلتَ: القائلون بأن هذه الأشياء من أين قالوه؟.
(1) تقييد المهمل وتمييز المشكل: 3/ 963، قال الحافظ: هو الحنظلي المعروف بابن راهويه، وبذلك جزم ابن السكن، وفي رواية غير أبي ذر حدثنا إسحاق غير منسوب، وزعم أبو نعيم أنه ابن منصور الكوسج والأول أولى. فتح الباري: ج 1/ 590.
(2) محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري المدني ابن أخي الزهري، صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة اثنتين وخمسين ومائة، وقيل بعدها، [ع] . (التقريب: ج 1/ 490/6049) .
(3) سبق في الحديث رقم: (382) .
(4) سبق في حديث رقم: (382) .
(5) الكرماني: 4/ 167.