(( عَنْ عَبْدِ اللهِ ) )هو ابن مسعود.
(( بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَائِمٌ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ ) )بين: ظرف زمان للمفاجأة، وألفه للإشباع، وما زائدة.
التركية
[131/ب]
(( إِذْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ: / أَلَا تَنْظُرُونَ إِلَى هَذَا الْمُرَائِي ) )بدل من بينما، و (( إذ ) )فجائية، والمرائي لغة: من يُري الناس ما عنده من الأشياء، مثل الإراءة إلا أن زنة المفاعلة تعبير المبالغة، وفي العرف: هو الذي يعمل عمل الآخر لا لقصد الآخرة.
(( أَيُّكُمْ يَقُومُ إِلَى جَزُورِ بَنِي فُلَانٍ ) )الجزور: البعير الذي نحر يطلق على الذكر والأنثى.
قال في الفائق: قبل النحر جَزور بالفتح، وبعده جُزور بالضم [1] ، قال ابن الأثير: إن اللفظ مؤنث، يقول: هذه جزور [2] .
(( إِلَى فَرْثِهَا وَدَمِهَا وَسَلَاهَا ) )بفتح السين مقصور، وعاء الولد، وقيل: كالمشيمة للمرأة [3] .
(( فَانْبَعَثَ أَشْقَاهُمْ ) )هو عقبة بن أبي معيط لعنه الله.
(( فَلَمَّا سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَضَعَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ، وَثَبَتَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - سَاجِدًا ) )إما لعدم إمكان رفع الرأس معه، أو أنه كان في مقام القرب، ذاهلًا عن الكونين، كما نقل بعض الصالحين أنه كان يصلي، فسقط جانب من المسجد فلم يدر به إلا بعد السلام.
(( فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الصَّلَاةَ ) )أي: أتمها.
(( اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ) )عليك اسم فعل، يقال: عليك بكذا، أي: الزمه، والباء فيه للإلصاق، أي: أسألك إهلاكهم، أو نحوه.
(1) الفائق في غريب الحديث: محمود بن عمر الزمخشري، دار النشر: دار المعرفة، لبنان، الطبعة الثانية، تحقيق: علي محمد البجاوي - محمد أبو الفضل إبراهيم: ج 1/ 211.
(2) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 266.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 396.