التركية
[132/أ]
ومثله قول ابن الأثير، قال: /التَّوقيت والتأقيت بيان مقدار المدة [1] .
521 - (( عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ) )بفتح الميم واللام.
(( أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا ) )أي: أخرها عن أوَّلِ الوقت.
و (( الْعِرَاق ) )عراق العرب: من عبادان إلى الموصل طولًا، ومن القادسية إلى حلوان عرضًا [2] .
(( الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ) )كان أميرًا بالعراق في خلافة عمر [3] .
المكية
[231/ب]
(( فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ ) )هو المعروف/ بالبدري من الخزرج [4] .
(( فَقَالَ: مَا هَذَا يَا مُغِيرَةُ؟، أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ - صلى الله عليه وسلم - نَزَلَ فَصَلَّى فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ) )كذا وقع هنا أليسَ، والظاهر ألستَ [5] ، وقد رواه في غزوة بدر (( لقد علمتَ ) ) [6] .
وليس معنى قوله: (( صلى جبريل ) )لما فرغ من الصلاة شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بل اقتدى به في الصلاة، لما روى أبو داود [7] ، والترمذي [8] ،
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 5/ 211.
(2) معجم البلدان لياقوت الحموي: ج 4/ 93، وانظر: عمدة القاري: ج 5/ 4، والكرماني: 4/ 174.
(3) المغيرة بن شعبة بن مسعود بن معتب الثقفي، صحابي مشهور، أسلم قبل الحديبية، وولي إمرة البصرة ثم الكوفة، مات سنة خمسين على الصحيح، [ع] . (التقريب: ج 1/ 543/6840) .
(4) عقبة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري، أبو مسعود البدري، صحابي جليل، مات قبل الأربعين، وقيل: بعدها، [ع] . (التقريب: ج 1/ 395/4647) .
(5) قال العيني عن القشيري: قال بعض فضلاء الأدب: كذا الرواية وهي جائزة، إلا أن المشهور في الاستعمال: ألست، يعني بالخطاب. عمدة القاري: ج 5/ 4.
(6) صحيح البخاري: ج 4/ 1472/3785، كتاب المغازي، باب شهود الملائكة بدرًا.
(7) سنن أبي داود: ج 1/ 107/393، كتاب الصلاة، باب في المواقيت.
(8) سنن الترمذي: ج 1/ 278/149، كتاب أبواب الصلاة، باب ما جاء في مواقيت الصلاة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: حسن صحيح.