(( يَزِيدَ ) )من الزيادة [1] .
(( سَلَمَةَ ) )بفتح السين واللام.
الحميدية
[99/ب]
(( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ ) )أي: اخبروني؛ لأنَّ الرؤية سبب الإخبار سواء كان بمعنى العلم أو رؤية البصر، والنهر بفتح الهاء وإسكانها، والفتح أفصح، به/ ورد القرآن [2] ، والقيد بباب أحدكم ليكون أسهل عليه خمس مرات.
المكية
[234/أ]
(( مَا تَقُولُ ذَلِكَ يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ؟، قَالُوا: لَا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا ) )الدرن بالدال المهملة وراء كذلك الوسخ [3] ، قال ابن مالك: القول هنا بمعنى الظن، والشرط فيه أن يكون فعلًا مضارعًا مسندًا إلى المخاطب متصلًا بالاستفهام كما في الحديث، ولفظ ذَلِكَ:/ مفعول أول، و يُبْقِي: مفعول ثانٍ، و مَا منصوب المحل مفعول يُبْقِي [4] .
هذا كلامه، وعندي أن هذا تكلف لا طائل تحته، بل القول هو الكلام اللفظي، ولذلك قالوا لا يبقى جوابًا / عن قوله: مَا تَقُولُ؟، ولو كان تقول معناه تظن لم يقع قالوا لا يبقى من درنه جوابًا له؛ لأنَّ هذا قول لفظي بلا ريب.
الأصل
[210/ب]
وقال بعضهم: الدرن في الحديث كناية عن الآثام، وهو سهوٌ، بل الدرن هو الوسخ، ولذلك شبه به بالآثم [5] .
يقول: (( فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ) )والخطايا جمع خطيئة وهي الذنب من خطئ بالكسر، والمراد الصغائر؛ لأنَّ الكبائر لا تسقط إلا بإقامة الحدود أو التوبة، ومظالم العباد بالأداء والاستحلال.
(1) يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي، أبو عبد الله المدني، ثقة مكثر، من الخامسة، مات سنة تسع وثلاثين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 602/7737) .
(2) {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) } القمر: 54.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 115.
(4) شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح لابن مالك:1/ 150.
(5) قاله ابن الملقن في التوضيح: 6/ 134.