قال ابن سعد: كان سبب هذا القول من أنس أن الحجاج أخر الصلاة يومًا، قيل: كان بنو أمية يؤخرون الصلاة إلى آخر الوقت [1] ، ونقل شيخ الإسلام من طرق أنهم كانوا يخرجونها من الوقت [2] .
530 - (( عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ) )بالزاي المعجمة بعدها مهملة [3] .
(( عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ) )بفتح الراء وتشديد الواو [4] .
(( دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بِدِمَشْقَ ) )بكسر الدال، المدينة المعروفة بالشام.
(( وَقَالَ بَكْرٌ بن خلف ) )تعليق من البخاري؛ لأنَّه وإن كان معاصر للبخاري إلا أنه لا رواية له عنه، إنما روى عنه أبو داود وابن ماجة [5] .
(1) لم أجده في المطبوع، انظر: كشف المشكل لابن الجوزي: ج 3/ 275، شرح صحيح البخاري لابن بطال: ج 2/ 321.
(2) فتح الباري: ج 2/ 13.
(3) عمرو بن زرارة بن واقد الكلابي، أبو محمد النيسابوري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وكان مولده سنة ستين ومائة، [خ م س] . (التقريب: ج 1/ 421/5032) .
(4) عثمان بن أبي رواد العتكي مولاهم، أبو عبد الله البصري، ثقة، من السابعة، [خ] . (التقريب: ج 1/ 383/4466) .
(5) بكر بن خلف البصري ختن المقرئ، أبو بشر، صدوق، من العاشرة، مات بعد سنة أربعين ومائتين، [خت د ق] . (التقريب: ج 1/ 126/738) .