فهرس الكتاب

الصفحة 449 من 1172

منَّا أن ابن الأثير قال: معنى حديث الخباب شكونا حر الرمضاء فلم يشكنا: حمله الشافعي على أنهم أرادوا أن يسجدوا على ثيابهم فلم يجوز لهم [1] .

(( تَابَعَهُ سُفْيَانُ، وَيَحْيَى، وَأَبُو عَوَانَةَ ) )بفتح العين الوضاح الواسطي، والضمير لأبي عمر بن حفص، رووا كلهم عن الأعمش، وسفيان هو الثوري، سيأتي حديثه موصولًا في بدء الخلق في باب صفة النار [2] .

(1) نصه: والفقهاء يذكرونه في السجود فإنهم كانوا يضعون أطراف ثيابهم تحت جباههم في السجود من شدة الحر فنهوا عن ذلك، وأنهم لما شكوا إليه ما يجدون من ذلك لم يفسح لهم أن يسجدوا على طرف ثيابهم. النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 497.

(2) صحيح البخاري: ج 3/ 1190/3086، كتاب بدء الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت