(( عَوْفٌ ) )بفتح العين آخره فاء [1] .
(( سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ ) )بفتح السين فيهما وتشديد الياء وتخفيف اللام.
(( دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ ) )بفتح الباء وتقديم المهملة، اسمه نضلة بالنون وبضاد معجمة.
(( كَانَ يُصَلِّي الْهَجِيرَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْأُولَى ) )قال الجوهري: الهجير والهاجرة نصف النّهار [2] ، فعلى هذا يقدّر مضاف، أي: صلاة الهجير.
(( حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ ) )أي: تزول من كبد السماء، أصله الزلق، قال ابن الأثير: كأنها تزلق [3] .
(( وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ الَّتِي تَدْعُونَهَا الْعَتَمَةَ ) )بثلاث فتحات: الظلمة في الليل، وأصله التأخير، يقال أعتم بكذا أخره [4] ، وإنما قال: التي تدعونها، لأنَّ النهي ورد عن تسمية العشاء عتمة [5] .
فإن قلت: ما معنى مِنْ في قوله: مِنَ العشاء؟.
قلت: ابتدائية والمعنى كان يؤخر أداءها عن دخول وقتها.
(( وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا ) )أي: الحديث الذي لا يتعلق بالدين، كما يفعله أكثر السمّار، وإلا فقد سبق في باب السمر بالعلم حديثه بعد العشاء في أمور الدين [6] .
(( وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ ) )أي: ينصرف، من فتلت الشيء دوّرته.
(1) عوف بن أبي جميلة بفتح الجيم الأعرابي العبدي البصري، ثقة رمي بالقدر وبالتشيع، من السادسة، مات سنة ست أو سبع وأربعين ومائة، وله ست وثمانون، [ع] . (التقريب: ج 1/ 433/5215) .
(2) الصحاح للجوهري: 3/ 851، مادة: هجر.
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 104.
(4) النهاية في غريب الأثر: ج 3/ 180.
(5) صحيح مسلم: ج 1/ 445/644، كتاب المساجد، باب وقت العشاء وتأخيرها.
(6) صحيح البخاري: ج 1/ 55/117 - 116، كتاب العلم، باب السمر في العلم.