فهرس الكتاب

الصفحة 463 من 1172

فإن قلتَ: قد سبق أنه كان يصلّي الغداة بالغلس [1] .

قلتُ: سبق أيضًا أنه كان يجلس في موضعه حتى يذهب النساء فلا يقع الاختلاط بالرجال [2] .

548 - (( عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَخْرُجُ الْإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَنَجِدُهُمْ يُصَلُّونَ الْعَصْرَ ) )وبنو عمرو: هم أهل قباء [3] ، وبين قباء والمدينة مسافة فرسخ، قال النووي: إنما كان يقع من بني عمرو بعض تأخير، لأنهم كانوا أهل عمل [4] .

549 - (( ابْنُ مُقَاتِلٍ ) )بضم الميم وكسر التاء.

(( أَبُو بَكْرِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ) )بفتح السين وسكون الهاء [5] ، وحُنَيْف بضم الحاء على وزن المصغّر [6] .

المكية

[238/أ]

(( سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ ) )بضم الهمزة [7] ، قال ابن عبد البر:/ هو اسعد بن سهل، ولد في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمَّاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد باسم جدِّه أسعد بن زرارة [8] .

قال بعضهم: صحابيٌّ على الأصح [9] .

(1) سبق في حديث رقم: (371) كتاب الصلاة، باب ما يذكر في الفخذ.

(2) يأتي في حديث رقم: (837) ، كتاب الأذان، باب التسليم.

(3) ورد صريحًا في صحيح البخاري: ج 1/ 407/1160، باب رفع الأيدي في الصلاة لأمر ينزل به، وقد مكث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين الهجرة بضع عشرة ليلة، وأسس المسجد الذي أسس على التقوى مسجد قباء.

(4) شرح النووي على صحيح مسلم: ج 5/ 122.

(5) أبو بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي المدني، مقبول، من السادسة، [خ م س] . (التقريب: ج 1/ 623/7981) .

(6) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 1/ 224.

(7) أسعد بن سهل بن حُنيف بضم المهملة الأنصاري، أبو أُمامة، معروف بكنيته، معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، مات سنة مائة، وله اثنتان وتسعون، [ع] . (التقريب: ج 1/ 104/402) .

(8) قال ابن عبد البر: ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته بعامين، وأُتى به النبي صلى الله عليه وسلم فدعا له وسماه باسم جده أبي أمه أبي أمامة سعد بن زرارة، وكناه بكنيته. الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: ج 1/ 82.

(9) الكرماني: 4/ 195.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت