(( بُرَيْدٍ ) )مصغر البرد هو ابن عبد الله [1] .
(( عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ) )بضم الباء عامر بن أبي موسى.
(( مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ عَمَلًا إِلَى اللَّيْلِ، فَعَمِلُوا إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ، فَقَالُوا: لَا حَاجَةَ لَنَا إِلَى أَجْرِكَ ) ).
فإن قلتَ: قد تقدم أنهم أخذوا قيراطًا قيراطًا، فما وجه التوفيق؟.
الأصل
[216/ب]
قلتُ: أولئك هم الذين كانوا على الدين القويم قبل البعثة، وهؤلاء الذين كفروا بعيسى بعد موسى، وبمحمَّد بعد نسخ شرع عيسى، ولو آمنوا / [2] بمحمَّدٍ ودخلوا في زمرة خير الأمم كان لهم الأجر/ضعفين، كما قال تعالى: {أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ} القصص: 54.
(1) بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي، ثقة يخطئ قليلًا، من السادسة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 121/658) .
(2) بداية السقط في النسخة المكية وإلى حديث رقم: (639) ، والترقم في اللوحات صحيح وهو يدل على أن السقط قبل الترقيم، وأشار في حاشية اللوحة السابقة بكلمة (( وامشوا ) )والتي في أول اللوحة التالية يدل على أن الناسخ ينقل عن نسخة فيها سقط ولم يتنبه له.