فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 1172

(( ثُمَّ قَالَ: [فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا] ) )قد سبق [1] أن الصواب وسبِّح بالواو كذا القرآن الكريم [2] .

فإن قلتَ: أي وجهٍ لإيراد الآية.

قلتُ: استدلَّ به على فضل صلاة الصبح والعصر؛ لأنَّ الله تعالى خصَّهما بالذكر من بين سائر الصلوات، وإذا كانتا بهذه المثابة فهما جديران بأن يكونا وسيلة رؤية رب العالمين.

574 - (( هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ) )بضم الهاء وسكون الدال المهملة [3] .

(( هَمَّامٌ ) )بفتح الهاء وتشديد الميم [4] .

(( أَبُو جَمْرَةَ ) )بالجيم نصر بن عمران الضبعي.

(( عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى ) )الأشعري، واسمه عمرو أو عامر [5] .

الحميدية

[104/أ]

فإن قلتَ:/ ذكر الدارقطني أن هذا الحديث محفوظ عن أبي بكر بن عمارة [6] .

قلتُ: لا منافاة والبخاري أجلّ من الدارقطني [7] ، وأمثاله [8] .

(1) قال القاضي عياض: الذين يضاهون خلق الله تعالى أي: يعارضون ويشبهون أنفسهم بالله تعالى في صنعه، أو صنعهم لها بصنع الله تعالى، ويحتمل أن يراد بالخلق هنا المخلوق، أي: بمخلوقات الله تعالى، وقرئ بالهمز يضاهئون وبغير همز، يقال ضاهأت وضاهيت. مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 2/ 61، مادة: ضهأ.

(2) {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) } ق: 39.

(3) هدبة بضم أوله وسكون الدال بعدها موحدة بن خالد بن الأسود القيسي، أبو خالد البصري، ويقال له: هداب بالتثقيل وفتح أوله، ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه، من صغار التاسعة، مات سنة بضع وثلاثين ومائتين، [خ م د] . (التقريب: ج 1/ 571/7269) .

(4) همام بن يحيى بن دينار العوذي بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة، أبو عبد الله، أو أبو بكر البصري، ثقة ربما وهم، من السابعة، مات سنة أربع أو خمس وستين ومائة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 574/7319) .

(5) أبو بكر بن أبي موسى الأشعري، اسمه عمرو أو عامر، ثقة، من الثالثة، مات سنة ست ومائة، وكان أسن من أخيه أبي بردة، [ع] . (التقريب: ج 1/ 624/7990) .

(6) أبو بكر بن عمارة بن رويبة براء وموحدة مصغر الثقفي الكوفي، مقبول، من الثالثة، [م د س] . (التقريب: ج 1/ 624/7983) .

(7) العلل الواردة في الأحاديث النبوية: ج 7/ 221/1306، ونسبه إلى بعض أهل العلم، وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه وإنما يعرف عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة. مسند البزار: ج 8/ 96.

(8) قال الحافظ: اجتمعت الروايات عن همام بأن شيخ أبي جمرة هو أبو بكر بن عبد الله، فهذا بخلاف من زعم أنه ابن عمارة بن رويبة، وحديث عمارة أخرجه مسلم وغيره من طرقٍ عن أبي بكر بن عمارة عن أبيه (صحيح مسلم: ج 1/ 440/634، كتاب المساجد، باب فضل صلاتي الصبح والعصر) لكن لفظه: (( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) )وهذا اللفظ مغاير للفظ حديث أبي موسى؛ وإن كان معناهما واحدا، فالصواب أنهما حديثان. فتح الباري: ج 2/ 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت