576 - (( الحَسَنُ بْنُ صَبَّاحٍ ) )بصاد مهملة وتشديد الباء [1] .
(( رَوْحَ بْنَ عُبَادَةَ ) )بفتح الرّاء وسكون الواو وضم العين وتخفيف الباء [2] .
(( فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا ) )بضمّ السين والفتح، روايتان: الضمُّ مصدر، والفتح ما يُتسحر به من الطعام والشراب، قال ابن الأثير: أكثر ما يروى بالفتح، قيل: الصواب الضمُّ لأنَّه يريد أن في ذلك الفعل بركة، وهو يقوي الصائم على قيام سائر العبادات لا البركة في الطعام [3] .
قلتُ: ليس في الحديث البركة، وحيث يكون ذلك يقدَّر مضاف، أي: كل السحور، ولا نرد الرواية الصحيحة.
(( فَلَمَّا فَرَغَا مِنْ سَحُورِهِمَا، قَامَ نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَصَلَّى، قُلْنَا لِأَنَسٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا مِنْ سَحُورِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلَاةِ؟، قَالَ: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً ) )أسند الحديث أولًا عن زيد، ثمَّ رواه مرسلًا عن أنس تقويةً لما أسنده أولًا، ومن قال الحديث أولًا من مسانيد زيد، وهذا من مسانيد أنس فقد التبس عليه [4] ، إذ لو كان أنس حاضرًا لم يكن لقوله: حدثني زيد، وجهٌ.
فإن قلتَ: ربَّما تعددت القضيَّة.
قلتُ: القضيّة واحدة، والدليل على ذلك أن لو كانت متعددة لقدم المسند على المرسل، وأمَّا رواية النسائي عن أنس أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: (( انظر رجلًا يأكل معي ) )فدعوت زيد بن ثابت [5] ، ولا دلالة فيه أنَّ أنسًا كان حاضرًا معهما في الأكل، وإلا لم يكن لقول أنس لزيد: كم كان بين السحور والقيام إلى الصلاة؟ وجه.
577 - (( إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ) )بضمِّ الهمزة على وزن المصغَّر.
(1) الحسن بن الصباح البزار آخره راء، أبو علي الواسطي نزيل بغداد، صدوق يهم، وكان عابدًا فاضلا، من العاشرة، مات سنة تسع وأربعين ومائتين، [خ ت س] . (التقريب: ج 1/ 161/1251) .
(2) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، ثقة فاضل له تصانيف، من التاسعة، مات سنة خمس أو سبع ومائتين، [ع] . (التقريب: ج 1/ 211/1962) .
(3) النهاية في غريب الأثر: ج 2/ 347.
(4) الكرماني: 4/ 217.
(5) سنن النسائي: ج 4/ 147/2167، كتاب الصيام، السحور بالسويق والتمر.