(( عَنْ أَخِيهِ ) )هو عبد الحميد.
(( عَنْ أَبِي حَازِمٍ ) )بالحاء المهملة، سلمة بن دينار.
(( كُنْتُ أَتَسَحَّرُ فِي أَهْلِي، ثُمَّ يَكُونُ سُرْعَةٌ بِي أَنْ أُدْرِكَ صَلَاةَ الْفَجْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ) )برفع سرعة على أنَّه اسم كان، وبي خبر، وأنْ أدرك بحذف اللام مفعول له، وقيل: بالنصب على أنَّ في كان ضمير راجع إلى ما تدل عليه السرعة، وتقديره وتكون السرعةُ سرعةً حاصلةً بي، وهذا مع أنَّ الرواية بالرفع معنى ركيك [1] ، ولو كان النصب روايةً لكان وجه ذلك أنْ يكون في يكون ضمير القصَّة أو ضميرٌ مبهم يفسِّره ما بعده.
578 - (( يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ) )بضمِّ الباء على وزن المصغَّر، وكذا (( عُقيل ) ).
(( كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاةَ الْفَجْرِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ ) )يجري في إعراب نساء المؤمنات ما ذكرنا في قوله: يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنَّهار [2] ، وقد ذكرنا أنَّ المختار هو البدل نقلًا عن سيبويه، وإضافة النساء إلى المؤمنات من إضافة العام إلى الخاص، يفيد التمييز، مثل: خاتم فضَّة، ومعنى متلفعات متلففات كما جاء في بعض الروايات [3] .
التركية
[141/أ]
فإن قلتَ: ترجم الباب على وقت الفجر، / وليس في الأحاديث ذكر الوقت؟.
قلتُ: دلَّت الأحاديث كلها على أنَّه كان يصلِّي الفجر في أوَّلِ الطلوع، وفيه بيان الوقت مع الدلالة على أفضليَّة أوَّلِ الوقت.
{فإن قلتَ: ما قولك في قوله: (( أسفروا بالفجر فإنَّه أعظم للأجر ) )؟، رواه الترمذي [4] وأبو داود [5] وغيرهما [6] .} [7]
(1) الكرماني: 4/ 218.
(2) انظر حديث رقم: (555) .
(3) صحيح مسلم: ج 1/ 446/645، كتاب المساجد، باب استحباب التبكير بالصبح في أول وقتها وهو التغليس وبيان قدر القراءة فيها.
(4) سنن الترمذي: ج 1/ 289/154، كتاب الصلاة، باب ما جاء في الإسفار بالفجر، وقال: حسن صحيح.
(5) سنن أبي داود: ج 1/ 115/424، كتاب الصلاة، باب في وقت الصبح.
(6) سنن النسائي: ج 1/ 272/548، كتاب الصلاة، باب الأسفار، صحيح ابن حبان: ج 4/ 357، مسند أحمد بن حنبل: ج 4/ 142/17318،
(7) ساقط في الأصل، وما أثبته من التركية.