فإن قلتَ: أوَّلوه بأن يَشْرع في أوَّلِ الوقت ثمَّ يطوِّل القراءة إلى الإسفار توفيقًا بين الأحاديث، إذ لا يمكن الجمع إلا بهذا الطريق.
ونقل عن الإمام أحمد أن معنى قوله: (( أسفروا ) )تيقنوا الفجر ولاتصلُّوا وانتم شاكُّون [1] ، وفيه نظر، إذ مع الشكِّ لا يجوز الشروع في الصلاة، ولا يستقيم قوله: (( فإنه أعظم للأجر ) )لدلالته على أن غيره فيه أجرٌ ما.
(1) المغني: ج 1/ 237.