فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 1172

وكان رجلًا طويلًا، مهيبًا، كبير اللحية، وكان يصبغها، وكان قوالًا بالحق، لا تأخذه في الله لومه لائم، يخاطب السلطان والوزير باسمهما، وإذا لقي أحدًا منهما يسلم عليه السلام الشرعي، ولا ينحني له، ويصافحه، ولا يقبِّلُ يده، ولا يذهب إلى السلطان إلا إذا دعاه، وكان كثير النصيحة لمخدومه السلطان محمد، قويَّ القلبِ في الإقدامِ بها عليه ا. هـ [1] .

حكى بعض تلامذته أنَّه بات عنده ليلةً فلما صلى العشاء ابتدأ بقراءة القرآن من أوله قال: وأنا نمت ثم استيقظت فإذا هو يقرأ ثم نمت فاستيقظت فإذا هو يقرأ سورة الملك فأتم القرآن عند طلوع الفجر. قال: سألتُ بعض خُدَّامه عن ذلك فقال: هذه عادةٌ مستمرة له [2] .

(1) الطبقات السنية في تراجم الحنفية للغزي: ج 1/ 82.

(2) الشقائق النعمانية لطاشكبري زادة: ج 1/ 53.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت