(( كَانَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يَجْتَمِعُونَ فَيَتَحَيَّنُونَ الصَّلَاةَ ) )مأخوذ من الحين وهو الزمان [1] ، أي: يقدِّرون وقتها تخمينًا ويحضرون ذلك الوقت المسجد.
(( بُوقَا ) )بضمّ الباء.
(( فَقَالَ عُمَرُ: أَوَلَا تَبْعَثُونَ رَجُلًا يُنَادِي بِالصَّلَاةِ ) )إما أن يكون بعدما ذكر صاحب الرؤيا رؤياه، أو قبله قاله اجتهادًا فوافق الصواب.
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا بلال فناد، إن كان بعد سماع الرؤيا فذلك، وأما إن كان قبله: فإما أن يكون قاله وحيًا، أو وافق اجتهاده اجتهاد عمر.
(1) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 470.