العلم [1] ، وهذا سهو؛ لأنَّ ثمَّ لم تذكر مع الاستباق بل مع الاستهام، وليس معنى ثم لتراخي في الرتبة، بل المعنى أنَّ ذلك آخر الأسباب الموصلة إلى الأذان والصفِّ الأوَّل.
وقال أيضًا: إنما أبهم المفعول بلفظ (( ما ) )ليفيد ضربًا من المبالغة.
قلتُ: قد جاء مبنيًا في رواية أبي هريرة (( من الخير والبركة ) ) [2] .
(1) شرح مشكاة المصابيح: 3/ 897، ونقله عنه الحافظ: فتح الباري: ج 2/ 96.
(2) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمي: ج 2/ 92/2495.