633 -حَدَّثَنَا [1] إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْأَبْطَحِ، فَجَاءَهُ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ، ثُمَّ خَرَجَ بِلَالٌ بِالْعَنَزَةِ، حَتَّى رَكَزَهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْأَبْطَحِ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ.
بَابُ الْأَذَانِ لِلْمُسَافِرِ إِذَا كَانُوا جَمَاعَةً
ليس له مفهوم لما تقدم من حديث أبي سعيد الخدريِّ [2] ، وإنما قيَّده لأنَّ أحاديث الباب كذلك، أشار إلى أنَّ ما حُكي عن مالك من عدم الأذان للمنفرد في السفر [3] ، أخذه من ظاهر هذه الأحاديث.
عرفة وعرفات اسم لتلك البقعة الشَّريفة، وقولهم يوم عرفة معناه يوم الوقوف بعرفة، وقد غلط من جعله اسمًا لليوم التاسع من ذي الحجَّة [4] ، وفي تسميته وجوه، الأظهر أنَّ آدم وحوَّاء تلاقيا هناك فتعارفا [5] .
وجمع: بفتح الجيم وسكون الميم علم المزدلفة، قال ابن الأثير: وتسميته جمعًا لاجتماع آدم وحوَّاء فيه [6] ، أو لاجتماع الناس فيه، ومزدلفة؛ لأنَّ الناس يتقرَّبون فيه إلى الله، أو لأنَّ آدم ازدلف إلى حوَّاء [7] .
629 - (( مُسْلِمُ ) )ضدُّ الكافر.
(( عَنِ الْمُهَاجِرِ ) )بضمِّ الميم على وزن الفاعل [8] .
(( عَنْ أَبِي ذَرٍّ ) )الصحابي المعروف، اسمه جندب [9] .
(1) التحفة: [م] 11814، أطرافه: 187، 376، 495، 499، 501، 634، 3553، 3566، 5786، 5859.
(2) سبق في حديث رقم: (609) ، كتاب الصلاة، باب رفع الصوت بالنداء.
(3) قال ابن عبد البر: روى ابن القاسم عن مالك أن الأذان إنما هو في المصر للجماعات في المساجد. التمهيد لابن عبد البر: ج 13/ 278.
(4) في حاشية الأصل: قائله الكرماني: 5/ 26.
(5) معجم مقاييس اللغة لابن فارس: ج 4/ 282، كشف المشكل من حديث الصحيحين لابن الجوزي: ج 2/ 156.
(6) النهاية في غريب الأثر: ج 1/ 296.
(7) مشارق الأنوار على صحاح الآثار للقاضي عياض: ج 1/ 310.
(8) مهاجر أبو الحسن التيمي مولاهم الكوفي الصائغ، ثقة، من الرابعة، [خ م د ت س] . (التقريب: ج 1/ 548/6927) .
(9) أبو ذر الغفاري الصحابي المشهور، اسمه جندب بن جنادة على الأصح، وقيل: برير بموحدة مصغر، أو مكبر، واختلف في أبيه فقيل: جندب أو عبد الله أو السكن، تقدم إسلامه، وتأخرت هجرته، فلم يشهد بدرًا، ومناقبه كثيرة جدًا، مات سنة اثنتين وثلاثين في خلافة عثمان، [ع] . (التقريب: ج 1/ 638/8087) .